تسجيل الدخول

سلطان بن أحمد القاسمي يكرم الفائزين بالدورة الـ 20 من جائزة الشارقة لأفضل أطروحة دكتوراه في العلوم الإدارية والمالية في الوطن العربي


وكرم سموه خلال الحفل الفائزين بالجائزة وهم الدكتور عمر حسن مصطفى من المملكة الأردنية الهاشمية الفائز بالمركز الأول عن فئة العلوم الإدارية وذلك عن أطروحته "العوامل المحددة لتبني مبادرة إدارة العلاقة مع العملاء في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في فلسطين"، والدكتورة عائشة محمد الفودري من دولة الكويت الفائزة بالمركز الثاني عن الأطروحة التي حملت عنوان "استكشاف العوامل الاجتماعية والتقنية للابتكار في الفصول الدراسية الذكية"، والدكتور كمال كاظم من دولة العراق عن أطروحته بعنوان "دور المُلاءمة التماثلية والتكاملية بين القائد والتابع في تعزيز سلوكيات دور العمل من خلال الدور الوسيط للاِحتِواء المُدرك"، والدكتورة خولة الحوسني من دولة الإمارات عن أطروحتها "خدمة أفضل من خلال الموظفين المبدعين: تطوير نموذج شامل مخصص للسلوك الإبداعي للموظفين مع مقارنة القطاع الحكومي بالقطاع الخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة" الحائزين على المركز الثالث بالمناصفة.

أما في مجال العلوم المالية فقد حصل على المركز الأول الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن من المملكة العربية السعودية عن أطروحته "آثار آليات حوكمة الشركات على المرونة المالية، وسلوك المخاطرة، وفعالية إدارة المخاطر: دراسة مقارنيه بين الأنظمة المصرفية التقليدية والإسلامية"، وفي المركز الثاني جاءت الأطروحة المقدمة من الدكتورة سارة محمد الفيحاني من مملكة البحرين، والتي كانت تحت عنوان "المنافسة المصرفية، هيكل السوق والاستقرار المالي لدول مجلس التعاون الخليجي"، أما المركز الثالث فقد حصلت عليه الدكتورة هداية بنت مصطفى من سلطنة عُمان عن أطروحتها "خصائص لجنة التدقيق، جودة التقارير المالية وأداء الشركات في سلطنة عمان".

كما كرم سمو رئيس جامعة الشارقة الجهات الراعية للجائزة وهم مصرف الشارقة الإسلامي "الراعي الذهبي"، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة "الراعي الفضي".

وتفضل سموه بالتقاط الصور التذكارية مع الفائزين والرعاة وأعضاء مجلس أمناء الجائزة ولجنتها العلمية.

وكان الحفل قد بدأ بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة وتلاوة آيات من الذكر الحكيم عقبها شاهد الحضور مادة مصورة حول الجائزة وتاريخها وأهدافها ومجالاتها وأعداد المشاركين فيها واللجان العلمية المحكمة للأطروحات المشاركة والفائزين في الدورة الحالية.

وألقى بعدها الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة لأفضل أطروحة دكتوراه في العلوم الإدارية والمالية في الوطن العربي كلمة قدم فيها الشكر والعرفان لسمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي على تفضله برعاية وتشريف حفل تكريم الفائزين بالدورة العشرين من الجائزة مما يعكس حرص سموه على دعم كل ما يسهم في تطور الجامعة واستمرار تميزها، كما هنأ الفائزين في الدورة الحالية متمنياً لهم التوفيق والسداد والاستمرار في التقدم العلمي وإثراء الساحة العلمية بالمزيد من الأبحاث والأعمال.

وأشار الدكتور حميد مجول النعيمي في كلمته إلى تاريخ الجائزة التي تأسست في العام 2001 م بتوجيهات من صاحـب السـمو الشـيخ الدكتـور سـلطان بـن محمـد القاسـمي عضـو المجلـس الأعلى حاكــم الشــارقة، مؤسس جامعة الشارقة، بالتعاون مع المنظمـة العربيـة للتنميـة الإدارية والتي كانت ولا تزال تعمل على تنميــة العلوم والثقافــة الإدارية فـي المؤسسـات والهيئات العربيـة والسـعي لتنميـة المعرفـة النظرية والتطبيقية فـي ميادينها لافتاً إلى أن الجائزة ألحقت بجامعة الشارقة في العام 2021م ليعاد تنظيمها والعمل على تطويرها بشكل أكبر.



وأوضح مدير جامعة الشارقة أنه تم عقد عدداً من الاجتماعات لإعادة بناء مكونات وأركان الجائزة وتكييفها، بحيث تتماشى مع معايير التميز القائمة والمعمول بها في الجامعة ولا سيما في ميادين البحث العلمي، والأخذ بعين الاعتبار بأن جائزة التميز في أطروحات الدكتوراه في العلوم المالية والإدارية تمنح من قبل جامعة الشارقة التي تتبوأ المركز الأول في البحث العلمي على مستوى الدولة، وكان من ذلك معيار النشر العلمي من الأطروحات في مجلات عالمية مصنفة (SCOPUS,Q1or Q2).



وبين رئيس مجلس أمناء الجائزة أن اللجنة العلمية قدمت تقريرها عن الفائزين في الدورة العشرين إلى مجلس الأمناء بعد أن أجرت المقابلات الواسعة والدقيقة لكل من ترشح للفوز بالجائزة، وتمت عملية التقييم اعتماداً على عدد النقاط التي حصل عليها كل مرشح والتي حددتها عملية التقييم لأطروحته من قبل المحكمين بالإضافة إلى عدد النقاط الناتجة عن المقابلة التي أجرتها اللجنة العلمية في الجامعة، وعدد النقاط للبحوث المنشورة.



وقدم الفائزون كل على حدة عرضاً مرئياً يلخص أطروحاتهم الفائزة بالجائزة، متناولين إشكالية الدراسة وأهدافها والإجراءات المنهجية التي اعتمدها كل باحث، بالإضافة إلى أهم النتائج والتوصيات التي خرجت بها أطروحاتهم.






» العودة إلى قائمة الأخبار